نصبح ما نفكر فيه

لو سئلنا مئة شخص…

لو سئلنا مئة شخص في سن الخامسة والعشرين عمّا سيصبحون عند بلوغهم الخامسة والستين،
لا شك أنهم سيؤمنون بأنهم سيحققون النجاح.

إنهم متشوقون للحياة،
ويتمتعون بثقة عالية.

لكن عند سن الخامسة والستين، تكون النتيجة صادمة:

  • شخص واحد فقط يصبح غنيًا
  • أربعة مستقلون ماليًا
  • خمسة لا يزالون يعملون
  • أربعة وخمسون مفلسين، يعتمدون على غيرهم لتلبية احتياجاتهم الأساسية

👉 خمسة فقط من كل مئة ينجحون!

لماذا يفشل هذا العدد الكبير؟

لماذا يفشل الكثيرون؟
أين ذهبت تلك الشرارة التي كانت تضيء وجوههم في الخامسة والعشرين؟

أين ذهبت أحلامهم، وآمالهم، وخططهم؟
ولماذا هذا التفاوت الكبير بين ما كانوا ينوون فعله، وما أنجزوه فعلًا؟

تعريف النجاح

أولًا، علينا أن نُعرّف النجاح.

وأفضل تعريف وجدته هو:

“النجاح هو التحقيق التدريجي لهدف مُحدّد مسبقًا.”

الخطر الحقيقي: التوافق الأعمى

كتب الطبيب النفسي رولو ماي في كتابه
«الإنسان يبحث عن ذاته»:

“ليس نقيض الشجاعة في مجتمعنا هو الجبن…
بل هو التوافق مع الآخرين والتصرف كالبقية.”

وهنا يكمن سبب كثرة حالات الفشل:

📌 الانصياع،
📌 والتصرف كالجميع،
📌 دون معرفة الغاية أو الهدف.

الأهداف: الفرق الحقيقي

هل تساءلت يومًا:

لماذا يعمل الكثيرون بجدٍّ وإخلاص،
دون تحقيق أي شيء ملموس؟

بينما يبدو أن آخرين لا يبذلون جهدًا كبيرًا،
ومع ذلك يحصلون على كل شيء؟

الفرق هو: الأهداف.

الأشخاص الذين لديهم أهداف ينجحون لأنهم يعرفون وجهتهم.
الأمر بهذه البساطة.

أما الفاشلون، فيعتقدون أن حياتهم تُصاغ:

  • بالظروف
  • بالأحداث
  • بقوى خارجية خارجة عن سيطرتهم

نصبح ما نفكر فيه

هذا هو السر.

والحقيقة ؟
ليس سرًا على الإطلاق…
لكن القليل فقط فهمه.

قال الإمبراطور الروماني ماركوس أوريليوس:

“حياة الإنسان هي ما تصنعه أفكاره منها.”

وقال ديزرائيلي:

“الإنسان الذي لديه هدف محدد لا بد أن يحققه،
ولا شيء يستطيع مقاومة إرادة مستعدة للتضحية حتى بوجودها لتحقيقه.”

وقال جورج برنارد شو:

“الناس يلومون ظروفهم على ما هم عليه.
أنا لا أؤمن بالظروف.
الناجحون ينهضون، يبحثون عن الظروف التي يريدونها،
وإذا لم يجدوها… يصنعونها.”

📌 من يفكر في هدف ملموس يحققه.
📌 ومن لا هدف له… يصبح لا شيء.

«لا يوجد أناس محظوظون وآخرون غير محظوظين،
بل يوجد أشخاص يعرفون كيف يجذبون إليهم الحظ،
وآخرون يعملون – دون إرادتهم – على إبعاده.»

محمد يزيد

تحصد ما زرعت

العقل يشبه أرض المزارع.

الأرض تُنبت ما زُرع فيها.
والمزارع حر في الاختيار.

كذلك العقل:

  • لا يهمه ماذا نزرع
  • لا يفرّق بين النجاح والفشل
  • يعيد إلينا ما زرعناه فيه من أفكار

العقل البشري:

  • أخصب من الأرض
  • أعظم
  • وأكثر غموضًا

لكنه يعمل بالقانون نفسه.

القرار الأهم في حياتك

اتخذ قرارك الآن:

ماذا تريد؟

  • هل تريد التفوق في عملك؟
  • هل تريد التقدم في شركتك أو مجتمعك؟
  • هل تريد الثراء؟

ازرع هذا الهدف في ذهنك.

📌 إنه أهم قرار ستتخذه في حياتك.

اعمل بجد،
وبثبات،
وإصرار…

وسيصبح هدفك حقيقة.

هذا قانون لا يتغير

هذا قانون،
تمامًا كقوانين إسحاق نيوتن والجاذبية.

إذا صعدت إلى سطح مبنى وقفزت،
ستنزل حتمًا…
ولن تصعد أبدًا.

كذلك الأفكار.

فكّر في هدفك بهدوء وإيجابية،
وستصل إليه.

الخلاصة

  • نحن نتاج أفكارنا
  • ما نفكر فيه يُشكّل حياتنا
  • ويُحدّد مستقبلنا

في اللحظة التي تُحدّد فيها هدفًا تسعى إليه:

✔ تصبح شخصًا ناجحًا
✔ تنضم إلى الفئة النادرة التي تعرف وجهتها
✔ تصبح من الخمسة الأوائل من كل مئة

لا تُشغل بالك كثيرًا بكيفية الوصول.
اعرف وجهتك فقط.

ستأتيك الإجابات في الوقت المناسب.

ابدأ اليوم

ابدأ الآن.

ليس لديك ما تخسره…
بل لديك حياتك كلها لتربحها.

مقتبس من مقالة إيرل نايتنجيل (Earl nightingale)

اقرأ أيضًا : هل النٌجاح سهل

ستعجبك أيظا مقالة الحياة

عن Yazid

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ثلاثة + 16 =